هذهِ الصلواتْ..
هذهِ الكلماتُ النديّةُ بالحزنِ
والمُنتقاةُ برقّةِ طفلٍ
تكادُ من الضّوءِ أن تتلاشى بها الذاتُ
لكنّها حظُّ من صاغَها أوّلاً..
ربما باركتهُ السماءُ بما يشتهي حينَها..
ربما أشرقَتْ روحهُ كالصّباحاتِ
أو نبتتْ كالرياحينِ في جنّةٍ ما
ولكنّها برقُهُ، صوتُ عزلتهِ،
ومفاتيحُ أبوابهِ وحدَهُ!
هذهِ الصلواتُ النقيّةُ كالنبعِ في الروحِ
نحملُها بقلوبٍ ملطّخةٍ بالخطايا
نردّدها،
خائفينَ على وردةٍ في جوارحنا، من يدِ الشكِّ
قد نتمرّى بها
قد نخفُّ بها، أو نضيءُ
ولكنَّها..
صمتُنا!