تخطَّ إلى المحتوى

الكلام ثقيل

غير معروف

٣١ بيت

الرثاء

الكلامُ ثقيلٌ

على شاهداتِ القبورِ

فلا تندهشْ من تكسُّرِها ..

واغتسلْ بالأسى، من غُبارِ "الهويّةْ"

يا أخي،

في انشقاقِ الحدودِ

ويا طعنةً في وجودي

أنا طعنةٌ في وجودكَ أيضاً

فأنعِمْ وأكرِمْ بملحِ المُقدَّسِ

فوقَ الجراحِ الطريّةْ!!

يا أخي، يا أخي

هل تُبشِّرُ عاصفةٌ بالسكونِ؟

وهل يحتمي بالنوافذِ طيرٌ

إذا لوّحتْ من وراءِ الزجاجِ

أيادٍ خفيّة؟

يا أخي

أأصيرُ غداً خارجَ البيتِ

تفتحُ لي خائفاً حينَ آتيكَ؟

أم سنصيرُ معاً خارجَ البيتِ؟

من سوفُ يفتحُ أبوابهُ؟

من سيجمعنا من جديدٍ

وهل نتقاسمُ ثانيةً كالصِّغارِ

النجومَ التي ألهمَتْنا معاً

في سماءِ البلادِ القصيّة!

لا يهمُّ!

استمع!

ربّما، ينبغي ها هُنا

أن نطيلَ السكوتَ قليلاً

ونصغي إلى ما تقولُ الضحيّةْ..

للكلامِ انتهاءٌ

وللحزنِ كلُّ البقيّة..