تخطَّ إلى المحتوى

إن تشاؤا سلوا الغضا عن ضلوعي

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

إن تشاؤا سلوا الغضا عن ضُلوعي

ومن الغيث فاسألوا عن دُموعي

ومن الرعد فاسألوا عن حَنيني

ومن البَرق عن فُؤادي المروع

يوم حنَّت نياقُنا فاستفزَّت

صّبٍ لضمة التوديع

فانثني كلُ ذي فؤادٍ جَريحٍ

يلفتُ الجيدَ نحو تلك الربُوع

ووقفَنا ما بينَ باكٍ وشاكٍ

وطَعينٍ بين البيُوت صَريع

من لصَبٍ ماضي العَزيمة شهمٍ

باتَ يَشكو الجَوى لغير سَميع

وقفَ المجدُ والصبابة فيه

بين عِّز النُهى وذُلّ الولوع

جاذبته للعِّز آباؤه الصِيد

وقد قادَه الهوى للخُضوع

قد رَمته دُعج العيون بسَهمٍ

ما حمت منها سابغاتُ الدرُوع

تارةً ينُشد الطُلول وحادي

العيس أخوى من قلبه المصدوع

ويُناجي النجومَ والليلَ فيما

شابَ منه قرنُ الدُجى والرضيع

أيهّا الليلُ هل لصُبحٍ مُحياً

يُخجل الشمسَ نورُه من طلوع

أيهّا الليل هل عَثرت بطَيفٍ

من حَبيبي أم هل رأيت هجوعي