أنيَّ ظفرتَ بقَلبي المَصدوع
فشككت سَهمك وهو بين ضلوعي
وعثرتَ في كبدي وحينَ أذبتها
بلَظى هواكَ أرقتها بدمُوعي
وسللتَ في جَفنيك أقطعَ صارمٍ
لم تحم منه سابغاتُ دروعي
ومَنعت ثغركَ والحياةُ بريقه
نَفسي الفداءُ لريقك الَممنوع
الدمعُ معترفٌ وسَقمي شاهدٌ
فعلى م تَجحد صبوتي وولوعي
قد عزَّ يا قاسي الفُؤاد على العُلى
أن لا ترِّق لذُلتيّ وخُضوعي