مُذْ دُهينا بفقد توفيقِ مصرٍ
حارتِ الخَلْقُ بعدَه والناسُ
وغدا الدهرُ معرضًا لاعتراضٍ
ومَلامٍ وما على الّدهر باس
وتولّى الذهولُ عقل الرعايا
واستوى الشّكّ فيه والوسواس
فالزمِ الأمرَ منصفًا وتمسّكْ
بيقينٍ ما بعده نبراس
واطرح الشكّ إن نظمت وأَرّخْ
مات توفيقٌ فليعشْ عبّاس