لا وثغرٍ تحت خدٍّ جُلّنارِ
وثنايا لؤلؤ ذاتِ افترارِ
ويواقيتِ الشّفاه اللّعْسِ والشْ
شَنب المطفي لظَى حرّ الأُوار
ورضابٍ رشْفُه يغني عن ال
بابليِّ الصِّرف في الكاس المدار
لعميدٍ رام منه قبلةً
بخديد فيه ماء الحسن جار
وقوامٍ غصن بانٍ فوقه
بدرُ تمّ تحت ليل الشّعر سار
زانه رمانتا نهدين مذ
نجما في صحن صدرٍ من نُضار
وعيونٍ أبرزت ألحاظها
سحر هاروتٍ بغنج الاحورار
وحُلِيٍّ ردّدتْ أقراطُها
فوق غصن القدّ رنّاتِ الهَزار
ما رأيت المدح يحلو في سوى
حيدرٍ ربّ العلا نجم الفخار