فُؤَادِيَ غَادَرَ ضِلعِي، مُذْ رَنَا أَبَدًا،
وَنَاءَ بالوِجْدِ ثِقْلاً، فَاستَحَالَ ضَنَى.
وَلَيسَ حُبِّيَ إلاّ صَوْلةً عَجِلَتْ،
فِي مُهجَةٍ لا تَرُومُ الهَجْرَ مَهْمَا عَنَى.
أَنتِ البَلاغةُ في نَظمي ومُعتَمَدِي،
يا غَايَةَ الوصفِ، بَيْنَ الحَرْفِ والمَعْنَى.
كأنَّ رُوحِيَ قَنديلٌ أُضِيءَ بِها،
إذْ غَادَرَ اللَّيْلُ أَسرابَ الدُّجَى، وَانْجَلَى.
فَالصَّبْرُ زَادِي، وَلَمَّا تَنجَلِ عِلَلِي،
لكنَّ وَعدَ لِقَاكِ، قَدْرٌ بِهِ