أعاتبُ نبضَ قلبي يا دموعي
أم أطفي بالهوى جذوة شموعي
أو أرحلُ حيثما رحلَ الحيارى
على فلكٍ تجدفها ضلوعي
فَدَيْجُوْرُ الْغَرَاْمِ بَدَاْ كَئِيْبَاً
وَعِرْجُونُ الوفاءِ يعقُ طَوْعَيْ
فلا صدقَ الصديقُ على عهودٍ
ولا سلكَ السلامُ على فروعِ
كأني قشةٌ في صدرِ موجٍ
بإعصارٍ ينازعني هجوعي
أسيرٌ بين أطنابِ المآسي
صريعٌ في رحى سُني وشوعي
أتيتُ على مدائنها غريباً
وحيداً لم أجد فيها قنوعِ
ففارقتُ الندىٰ طفلاً صغيراً
وعانيتُ الأسى حَتَّىْ وقوعي
على كوة الفراغِ أشقُ درباً
ظليماً تاه في أقصى ربوعي
هنالك لم أزل فيها ضريراً
بهولٍ زادها خوفا بروعِ
فمارقةٌ على عتباتِ يُمنىٰ
وأفّاقٌ على فقراتِ جوعي
وأشلاءٌ أراها كلَ يومٍ
وأنقاضٌ ودمٌ في جموع
وجلادٌ بسيفٍ سافَ جيلاً
لحربٍ حطمت بالكوعِ بوعي
أعاتبُ نبضَ قلبي يا دموعي
أم أطفي بالهوى جذوة شموعي
أو أرحلُ حيثما رحلَ الحيارى
على فلكٍ تجدفها ضلوعي
فَدَيْجُوْرُ الْغَرَاْمِ بَدَاْ كَئِيْبَاً
وَعِرْجُونُ الوفاءِ يعقُ طَوْعَيْ
فلا صدقَ الصديقُ على عهودٍ
ولا سلكَ السلامُ على فروعِ
كأني قشةٌ في صدرِ موجٍ
بإعصارٍ ينازعني هجوعي
أسيرٌ بين أطنابِ المآسي
صريعٌ في رحى سُني وشوعي
أتيتُ على مدائنها غريباً
وحيداً لم أجد فيها قنوعِ
ففارقتُ الندىٰ طفلاً صغيراً
وعانيتُ الأسى حَتَّىْ وقوعي
على كوة الفراغِ أشقُ درباً
ظليماً تاه في أقصى ربوعي
هنالك لم أزل فيها ضريراً
بهولٍ زادها خوفا بروعِ
فمارقةٌ على عتباتِ يُمنىٰ
وأفّاقٌ على فقراتِ جوعي
وأشلاءٌ أراها كلَ يومٍ
وأنقاضٌ ودمٌ في جموع
وجلادٌ بسيفٍ سافَ جيلاً
لحربٍ حطمت بالكوعِ بوعي