ألا هل لأيام القصيم رجوعُ؟
فإني بها مهما أنِستُ وَلوعُ
وهل لي بأيامٍ مضينَ بأوبةٍ؟
تخفِّف من همٍّ طوته ضلوع
فما طلعتْ شمسٌ ولا لاح بارقٌ
من الشرق إلا تستفيض دموع
إذا ذكر القلب الحزين مجالسًا
بها الهمُّ ينسى والحديثُ يضوع
دهته جيوشٌ من همومٍ تتابعتْ
تضعضعَ منها الجسم وهو منيع
مجالسُ أصحابٍ سعدتُ بقربهم
وأيامُ أنسٍ سيرهنَّ سريع
وما ليلها إلا كطيفٍ لزائرٍ
تمتَّع منه والأنام هجوع
تفوح شذا الأنغام في كلِّ مجلسٍ
بكلِّ حديثٍ للقلوب ربيع