تحمل العصافير موجع القلب
خلف الشطوط البعيدة ينفتح الجرح
ماذا ستقرأ في أنامله الخضر؟
أيها البحر.. عادوني الليلُ
ولم تفلح بداياتي الجميلة.
وطنٌ تمضغنا أسرارهُ وتوابيته.
لماذا تفاجئنا الشموس بدمائها القروية؟
وعلم أدم الأسماء...
كي تطرح معدنها القروي؟
وتلملم أصدافاً.. زبداً؟؟
تنفتح المجاهيل عيوناً وأناشيد
تتغرغر في الروح سماوات
تُفتح بوابة للصعود...
ابتعدي أيتها الأرض، استفزي الترابَ
اقذفيه براكينَ شطوطاً
واستبيحي أيتها الريحُ ذراتهِ المستكيناتِ
ديدانَه المترعاتْ
وطنٌ يمضغ أسماءنا تحتَ محطاتِ الكلامْ
أعطبَ الصمتُ ألسنةَ الجوعْ
توارتْ..
خلف أحزمةِ الفكرِ
خيوطُ العنكبوتْ
أيها الشاهقُ في أسماعنا
أيها المرجوُّ في الأحلام
قدماىَ في ماءٍ ونارْ
عينايَ في صدأ الشعار
ترجو الفرار:
قاءت زرائبُكم حناجرَكم
طارت مدائنكم فما أبقت لنا..
غيرَ الحصار.