تخطَّ إلى المحتوى

سجنوا عليك الكون أم سجنوكا

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

سجنوا عليك الكون أم سجنوكا

لم أنصفوا في ظلمهم قتلوكا

تخذوا عذابك أو نعيمك شهوة

وتقاسموك كأنهم خلقوكا

لم يرحموك على عماك كأنهم

حسبوا العذاب على العمى يهنيكا

نم يا ضرير ففي عماك سعادة

ألا ترى عيناك من ظلموكا

ألا ترى اثر الطغاة وجورهم

عرضا ذبيحا أو دما مسفوكا

ألا ترى الدنيا شخوص رواية

ضلت وضلوا شرعة وسلوكا

صادوك فاتخذوك لعبة ملجأ

كم عذبوك به وكم ضربوكا

يا شيخ أضناك المشيب أو العمى

فلجأت حراً لم تكن صعلوكا

في الغرب كل اللاجئين تخالهم

بين النعيم المستقر ملوكا

وهمو بمصر معذبون أذلة

ملكوا على الرق المهين صكوكا

يحيون في ظل الإسار وضيقه

بأشد من عيش السجون حلوكا

ثاروا وثاروا والحكومة لم تزد

إلا ظنونا حولهم وشكوكا

وهمو كباقي الشعب في بأسائه

ظل الحنو به غدا متروكا

رغبوا السجون من الملاجئ إذ رأوا

فيها الخلاص من الإسار وشيكا