تخطَّ إلى المحتوى

أقلني لا هززتك يا رباب

الوافر

١٦ بيت

المتفرقات

أقلني لا هززتك يا رباب

فما سمع الصحاب ولا استجابوا

شجاهم في الحمى منى هتوف

فقال القوم قد نعب الغراب

سما هزجى على نفخات صور

يعود إلى الحياة بها التراب

فما لمواطنىّ تملكتهم

على الألحان أسماع كذاب

أهبت بهم إلى بعث فماتوا

كأن ديارهم منهم خراب

ومن للدار يحميها إذا ما

لوى عنها الشيوخ أو الشباب

إذا جبن الشباب عن المنايا

تخوض غمارها الخود الكعاب

نعام في الوغى يا آل مصر

وفي غير الوغى ظُفر وناب

أبين عجاجها نبلى بخلف

يؤججه انقلاب وانتخاب

تناسوا كل حرب غير حرب

على الأبواب ما فيها ارتياب

إذا بنتم لمذكيها نعاجا

فكل جنوده فيها ذئاب

وإن عاجلتموها اسد غاب

فللأسد الغنيمة والغلاب

تعالى مجد مصر أن يردى

بشرذمة أخافوا واسترابوا

دعاة هزيمة أشياع جبن

ومن آرائهم خلق السراب

وما يبغون حربا أو سلاما

ولكن كل همهمو اكتساب

إلى الهيجاء إنّ بها حياة

ومجداً لا يزول ولا يُشاب