تخطَّ إلى المحتوى

ما جمال الحسان عندي بنعمى

الخفيف

٣ أبيات

الزهد

ما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمى

يَتَجَنّى بِها عَلَيَّ الحِسانُ

كَيفَ أَهوى وَجهاً جَميلاً وَجِسماً

ناضِراً مِن وَرائِهِ الأَكفانُ

إِنَّما الحُبُّ لِلجَمالِ الَّذي يبْ

قَى بِلا وَيَفنى الزَمانُ