لِي كِبْرِيَاءٌ كَأَنْفَاسِي تُلَازِمُنِي
وهَلْ لِمَرْءٍ عَنِ الأَنْفَاسِ يَنْزَاحُ
الكِبْرِيَاءُ إِلَى مَنْ زَاحَهَا ضَعْفٌ
وأَيُّ ضَعْفٍ إِلَى الأَخْصَامِ أَرْبَاحُ
حَتَّى القَرِيْبُ مَعَ الأَحْبَابِ إِنْ شَهِدُوا
لِضَّعْفِ مِنَّي فَحَقَّي كُلَّهُمْ بَاحُوا
يَا كِبْرِيَائِي تَحَدِّي كُلَّ مَنْ جَرُؤُ
عَلَى كِيَانِي وَ سَهْمِي فِيْكِ رَبَّاحُ
يَا كِبْرِيَائِي بِسَهْمِ الحَقِّ لَا تَلِنِي
ارْمِ نُفُوْسًا لِأَوْرَاقِي سَتَجْتَاحُ
إِنِّي عَصِيٌّ وَ لَا أُكْسَرْ بِقُوَّتِكِ
مِنْ بَعْدِ رَبِِّي بِكِ الأَيَّامُ تَرْتَاحُ