آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ
فَهيَ تَبقى وَتَنفَدُ اللذاتُ
كَيفَ تَقضي الصَلاةُ حَقَّ هِباتٍ
لَكَ يا رَبُّ وَهيَ مِنكَ هِباتُ
قَد فَرَضتَ الصَلاةَ جوداً لِكَي تُع
طينا ما تَشاؤُهُ الدَعَواتُ
فَاِهدِنا لِلصَلاةِ يا واسِعَ الجو
دِ فَمِنكَ العَطاءُ وَالخَيراتُ
لا تَكُن غافِلاً إِذا حانَ وَقتٌ
إِنَّها لَيسَ تُغفَلُ الأَوقاتُ
قَد أَحاطَ الحِسابُ وَاِنتَصَبَ المِي
زانُ عَدلاً وَقَلَّتِ الحسَناتُ
فَاِسجُدوا لِلإِلَهِ شُكراً وَإِن لَم
تَقضِ عَنّا إِحسانَهُ السَجَداتُ
قُل لِتِلكَ الجُموعِ غَرَّتهُم الدُن
يا فَهاموا بِها الشَتاتُ الشَتاتُ
سَوفَ تَبلى القُلوبُ في هَذِهِ الأَر
ضِ وَتَخفى وَتَخفُتُ الأَصواتُ
إِنَّ غُبناً أَن نَستزيدَ عَلى الدُن
يا حَياةً وَأَن تَسوءَ الحَياةُ