تُسرُّ بآمالٍ كأحلام نائمِ
ولم تتيقَّظ للأمور العظائمِ
سرورك والأسواءُ في الدهر كله
إذا ما اضمحلّت فهْي أضغاث حالم
فلا تغتررْ يا ذا بكل قبعثرٍ
من الناس واصحبْ منهمُ كلَّ حازم
ومن عاش في الدنيا وعاشرَ أهلها
فما ذاك من وقع الرزايا بسالم
ألا إنما الدنيا الدنيّةُ لجَّةٌ
تُغَرِّق في قمقامها كل عائم
وصالحُ أعمال الفتى كسفينةٍ
تنجّيه من تيّارها المتلاطم