تخطَّ إلى المحتوى

إلى ملك بالعدل سلت قواضبه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

إلى ملكٍ بالعدل سُلّت قواضبُهْ

لسفك دم الفُسّاق ممن يحاربُهْ

سميُّ نبيِّ الله ذي المجد أحمدٍ

من ارتفعت في العالمين مناسبه

حمى الدينَ بالعَضْب المهنّد والقنا

وقوّمه حتى استقامت لواحبه

فقم في جهاد المبطلين مشمّرًا

ففيهم غرابُ البين قد صاح ناعبه

فيا معشرَ الأعجام تبّاً لحالكم

فقد ثكلت خان البغاة أقاربه

فبؤسًا لأوغادٍ تمنّته شاتهم

لتنطحَ ليثًا لا تُطاق مخالبه

تخطَّفها ليثُ الهزاهز أحمدٌ

براثنه مُرّانه وقواضبه

فشمِّرْ عن السّاقين يا ضيغمَ الورى

عليك لواءُ النصر والفتح صاحبه

لقد كان ليل البغي [داجٍ] على الورى

فلما انتضيتَ السيف غابت غياهبه

وأن المعالي حيث تشتجر القنا

ووقعُ حسامٍ ليس تنبو مضاربه

إذا ما حمى حرُّ الوطيس بمعركٍ

ونار المنايا جمرها شبَّ لاهبه

هنالك تمضي والصّفاح ضواحكٌ

بأيماننا والموتُ لم ينج هايبه

فنعمَ إمامُ الدين أحمدُ ذو العلا

تفرّ الأعادي إن دهتهم كتائبه

إذا كلَّل الحرب العوان كبارقٍ

تألَّقَ واللجبُ اللهام سحائبه

فتُمطر في يوم المراس قواضبًا

وسُمرًا ولجب الجو عزّت مقانبه

فلا زلتَ يا تاجَ الملوك وفخرها

مدى الدهر بدرًا أحدقتْه كتائبه

وأسنى سلامِ الله ثم صلاتُهُ

على المصطفى المختار زانت مناقبه