بمَولدكِ المَهنى ونسجُ شِباكي
فما صُنعَتْ لولاهُ عينٌ تراكِ
وما كنتُ موجودًا وفيَّ مشاعرٌ
تُحرِّك قلبًا لا يَنالُ لقاكِ!
لدى غربةٍ تفري الفؤادَ بسيفها
وتُسلِمُه ذكرى الأسى للهلاكِ
فأسألُ ربَّ العالمين لكِ الهُدى
وعافيةً كي أستطيلَ رضاكِ
وأسأله خيرًا ولطفًا ورحمةً
وتوثيقَ حبلِ الوصل بعد فكاكِ
فما ماتَ مفقورًا غنيٌّ بأمّهِ
ولا عاشَ مسرورًا غنيٌّ بلاكِ
سلامٌ على أمّي بيوم مَجيئها
وترخصُ روحي أنْ تكون فداكِ