تخطَّ إلى المحتوى

يا ويح شعري بنات الشعر تزدحم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا ويح شعري بناتُ الشعر تزدحمُ

وشوقُهنَّ إلى مَغناك يضطرمُ

واربأْ بلحنك عمن لا خلاقَ لهم

فالناس إنسٌ ولكن همُّهم نَهَم

فقائلٌ ورياءٌ صاغ قولتَه

وقائلٌ، وسخاهُ كلُّه كَلِم

حرِّك لسانك لا تبخلْ بصيحته

فالصدقُ أكبرُ ممن شحمه وَرَم

واختر لعيدِ رسول الحق قافيةً

تكاد من سحرها تجري بها قَدَم

دار القلوب بآمال تداعبُها

إن القلوب بطَرْفِ الحق تتَّهَم

واطرد بصوتك عن أجفان سادتنا

نومًا فإن بني «التاميز» تغتنم

قومٌ أحلّوا دماء الغير من شرَهٍ

كأنما الغيرُ طيرٌ ما له حرَم

ما لي أجشِّم نفسي كل قافيةٍ

في لفظها دمعُ قلبٍ جاء ينسجم

واليوم عيدٌ تجلّى فيه صاحبُه

كوجه بدرٍ به الآفاق تَعتصِم

يهزُّ عاطفةً مني فأحسبها

مزمارَ جِنٍّ مع الألحان ينتظم

يكاد ينطقُ قلبي حين يُلهبُه

لمحٌ من النور يحلو عنده الكلِم

نورٌ وحسبُك نورٌ من محمَّدنا

يهاب منه بياني حين يلتطم

وكيف لي ويَراعي غيرُ محتلمٍ

أيبلُغُ القولَ مثلي وهو ينفطم

لو يُحمَد العَيُّ قلت العيُّ أعجزني

لكنْ وكيف وجسمي هدَّه السَّقَم

فالعُرب نالهمُ صبرٌ فخدَّرهم

فغارت الأُسْدُ والأُسْدُ الغضابُ هم

عجبتُ للعُرْب كيف الصبرُ يصرفهم

وأرضُهم بين أهل الظلم تُغتنم

أهلَ العروبة إن الصبرَ مضيعةٌ

لا يعرف الليثُ صبرًا وهو منهزم

هيّا احملوها فإنّا لا نُطيق لهم

حِلْفًا لأن دعاة الظلم تختصم