قد زاد شوقي كما النيران فاحتدما
فكلما زدت شوقا زادني الما
فالمرء يسعى وكم يهفو لبغيته
حتى يعود بذاك الحب مبتسما
والحظ فيه مع الاقدام يدركه
الجد والجد نال الحظ مغتنما
جازفت في دعة بالصبر في ثقة
من رام علياءه باليأس ما سلما
لا تركنن الى الاهواء حظوتها
ما خاب في سعيه من ثبَّت القدما
فلا تظن بان العمر في سعة
كلمحة الطرف راح الدهر منصرما
فاظفر به قبل أن تأتيك آخرة
ما العذر ينفع لا ان جئتها وجما
فما الزمان بمنجٍ في تأسفه
فالنفس تهلك لو أوسعتها ندما
واصلح لذاتك ان الموت هادمها
فما علا صرحها بالخير واهتدما
لا تترك النفس الا في محاسنها
دع المآثر تحكي كان محترما
وارج السلامة عند الله منتشيا
ما خاب مسعى أراد الله مرتحما
وقم لربك في الأسحار معتكفا
ان الصلاة تريح النفس والأدما
من صان نفسا من الأرزاء قال لها
نفس صبرا فنعم الفوز مختتما
أمَّارة السوء لم تظفر بمعصيةٍ
فاجتازت الشرك بالايمان واللمما
انَّا لنرجوَغفرانا برحمته
انَّا ظللنا وما فزنا اذا نقما
بكل أسمائك الحسنى دعون بها
رباه فاغفر فقد فاز الذي رحما