تخطَّ إلى المحتوى

يا للهول حصى غبار وحديد

غير معروف

٢٠ بيت

الرثاء

يا للهول حصىً

غبار وحديدٌ مِعوج

لألواح إسمنت هي أكفان في اللحظة

لجسدٍ كان يلتحف الخوف عراءُ الصرخة يبعثر الهول

وجوم الدهشة يقتلها هدوءٌ مريع

يلي القصف فجأةً

ضجيج البحث عن جثث تطفو خطوات تتلاطم

أخيلة أجساد تنتظر التالي تتعارك في متاهة ما بقي

باحثةً عن أشلاء هي هوية الدخول إلى قبر

غيمة سوداء غادرت خجلة الهواء لابساً كمامة ،غادر

وحدها المصائر المنتظرة مع الرماد

يغرفون الموت مذهولين كلُّ دمار مرثية

كلُّ طفل قربان إنسانية كلُّ صرخة بوق قيامة

لوحة في بازار العار فيا ويلي من حبر الحياء

ويلي من جبروت السكون وواهٍ من ذكرى تبقى نازفة

تقولون القصيدة تحمل الموت

تقولون الشِّعر غدا قاتلاً

تقولون الكلمة تستدين من الدم إكليلها

وتنسون إن من يشمُّ الموت هواء

ويتنفس الدم ويلبس جثةً، ما يقول ؟!!!!