تخطَّ إلى المحتوى

والنجم من فلك النحور إذا هوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

والنَّجمِ من فلَكِ النُّحور إذا هوى

ما ضلَّ قلبي في الغرام وما غَوى

قلبٌ تنبَّأَ بالغرام ولم يزلْ

توحي له الأجفانُ من شرع الهوى

فغدا لما يوحَى إليه مبلِّغًا

تنزيهَ خالٍ في الخدود قد استوى

وهو الذي أُخذت عليه وثيقةٌ

من عَهْدِكنْ أن لا يميلَ إلى السِّوى

لله ما لاقى ببدرٍ شاهدًا

أنْ لا شهيدٌ في الهوى إلا هُوا

فعلامَ يُرمَى بالنَّوى من غربةٍ

ولكلِّ قلبٍ في المحبَّة ما نوى

النازلاتُ من الضلوع المنحنَى

والنازعاتُ بضعفِها منِّي القوى

والمرسِلاتُ من الجفونِ مدامعًا

والملْقِيات بمهْجَتي نارَ الجوى

مِن كلِّ مَنْ فضحَ الغزالَ لحاظُه

وقوامُه أزرى بِبانات اللِّوى

مِن كلِّ من جعل الدُّجى فرعًا له

والبدرَ وجهًا والغلائلَ مُستوى

بأبي البدورُ الطالعاتُ سواطعًا

الثاقباتُ نجومُهن لمن لَوى

لي منهمُ بدرٌ تفرَّد بالبَها

عن أن يُحيط الفكرُ معنى ما حوى

أعني به نجلَ «الأتاسيِّ» الذي

ريحُ الصَّبا عن لُطفه السامي روَى

السيدُ المفْضال والعَلَمُ الذي

أمسى بنشْرِ ذكاه ينشرُ ما انطوى

شهمٌ لوَ انَّ الدهرَ جاد بمثله

شهمًا لقصَّرَ عن عُلاه وارعوَى

وجْدي مديدٌ وافرٌ لوصالِه

وبسيطُ صبري في محبَّته ارتوَى

قد غيَّبتْهُ يدُ النَّوى عن ناظري

غِبَّ اللِّقا يا ليت لا كان النَّوى

لله من داء القطيعة والجَفا

أوَ ما لهذا الداءِ يومًا من دوا

ولرُبَّ طرْسٍ من حبيبٍ بعده

أصمَى الفؤادَ ورَضَّ من جسمي طوى

يحيا به ميْتُ الصدودِ وينطفي

بالقرْبِ من ميقاتِه شوقٌ سوى

لكن وإن ضنَّ الزَّمانُ بقرْبهِ

باقٍ على عهدي ومَنْ فلَقَ النَّوى