اناشدك حمامة بطن وج
فبالله اصدقي لا تكذبينا
أنوحك كان عن الف فقيد
فصرت له تطيلين الحنينا
أم الدهر التقاك بحادثات
فأصبحت بشجوك تعلنينا
أجل ما شمت طارقة بسوء
فما لك يا حمامة تعولينا
فلو كنت فقدت كما فقدنا
بكيت بالدموع كما بكينا
ظننت بأنني أسلو أساها
فقمت بالحنين تذكرينا
فلا والله لست لها بسال
إلا أن أغدو في جدثي دفينا