شعرُنا صار هُلامًا كابيًا
عجَنتْه كفُّ بؤسٍ وشَجَنْ
ربما أمسى فراغًا خاملاً
وادّعى أن فراغَ السطرِ فنْ
خارجٌ من رئةِ المعنى ولم
يتنفّسْ غيرَ خوفٍ وحَزَنْ
عاجزٌ يمشي على كرسيّه
وعلى جبهتِه ذكرى زمنْ
شجرٌ جُنَّ فعرّى نفسَه
فجفا أغصانَه الطيرُ الأغَنْ
وكأنّ ال... ليتني ما قلتُها
يا حروفي أيُّ جَدوى ل(كأنْ)؟
مُضمَرٌ جُلُّ أغاريدي ولم
يلِنِ الغُصْنُ لإنشادِ العلنْ