تخطَّ إلى المحتوى

لو جاد من أهوى برشف رضابه

الكامل

٩ أبيات

النسيب

لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ

لشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّا بهِ

يا ليته بالوعد كان مُعَلِّلِى

فلقد رضيتُ ولو بلَمع سَرابِه

رشُأٌ يلوحُ البدرُ من أطواقِه

ويميسُ غصنُ البان تحت ثيابِهِ

مُستعرَبُ الألفاظِ إلاّ أنه

يُنمَى إلى الأتراك فى أنسابِهِ

تقويسَ حاجِبهِ يحاكى قوسُهُ

ولِحاظُهُ تُغنيه عن نُشَّابِهِ

لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى ال

بلوى ولايحنوا على أحبابِهِ

يا فارعاً شُغِل المُحبُّ بحُبّه

كمداً وأصبح غافلاً عمّا بِهِ

آهًا لهذا القلبِ كيف خدعتَهُ

مُتصنِّعاً فكشفتَ سرَّ حِجابِهِ

ماذا يضرُّك لو شَفيتَ غليلَهُ

بالوصل أو خفّفتَ بعضَ عذابِهِ