سلاماً على بدرِ الوجودِ سلاما
على ذلكَ الهديِ الكريمِ أقاما
سلاماً على ختمِ النبيينَ كلِّهمْ
ومنْ أمَّ في الرسلِ الكرامِ إماما
سلاماً على منْ أظهرَ النور في الدجى
ومَنْ باجتلاءِ الصبحِ يمحو ظلاما
سلاماً على الهادي الشفيعِ محمدٍ
وقلَّ السلامُ اليومَ مني كلاما
على أحمدِ الهادي البشيرِ وقد غدا
على أفقِ هذا الكونِ بدراً تماما
أبا القاسمِ القلبُ المحبُّ بكَ اغتدى
وقدْ ذاقَ منْ هديِ الغرامِ هياما
وإنَّكَ يا قصدَ السبيلِ ندى الهدى
ومن في يديكَ الهديُ يندي غماما
أحبَّكَ يا معنى الهدايةِ والتقى
وأرنو إلى رؤياكَ ...طيفاً..مناما
وماذا يقولُ الشعرُ.. ماالبوح..للَّذي
على وصفِهِ يعيا الفؤادُ نظاما
بمدحِكِ يُنقى القلبُ منْ تلكمُ اللظى
وقدْ طالما حازَ الفؤادُ ضراما
وملءُ الفؤادِ الحبَّ يطغى بلا سوىً
بمنْ قدْ حباهُ اللهُ قُدْماً مَقاما
ومدحُكَ في ذكرِ الكتابِ مسطَّرٌ
فماذا تصوغُ الروحُ طه كلاما
ويا ليتني أحظى الغداةَ بزورةٍ
وذلكَ كانَ العمرَ عندي مراما
إلى قبرِكَ الغالي ومنبرِكِ الَّذَيْ
هما روضةٌ غنَّاءُ..طابتْ مُقاما
سلاماً ويتلو العمرَ منِّي سلاما
ويوصلُ ربُّ العرشِ عنِّي سلاما