حيّوا الرجال وعظِّموا الأمجادا
ودعوا السفاسف واتركوا الأحقادا
يا أهلَ أرمنّا وأنتم نخبةٌ
كرَّمتمُ الرجل العظيم جهادا
يا نائبًا وفّى النيابة حقَّها
لم يحتفظْ تِرَةً ولا أحقادا
في الدورتين له مواقفُ جمّةٌ
كم ذا يريك تفانيًا وجِلادا
فاسلكْ سبيلك للمعالي واتَّخذْ
من عون ربّك عدّةً وعَتادا
إني رأيت البغي طال زمانه
فتَخِذتُ من دار الشباب سنادا
لمّا دعا الداعي وقام عميدها
لبَّى النداءَ شبابُها أجنادا
فكأنما المصباح لاح ضياؤه
يجلو الحقائق حكمةً ورشادا
أفما رأَوا دار الشباب وغابَهُ
حوتِ الحجا والهدي والإرشادا