رسولَ البِرِّ والثغر الجميلِ
عميدَ الخير والفضل الجزيلِ
أقمتم صرحكم بالبذل حتى
بلغتم ذروة المجد الأثيل
وأظهرتم خلائق من وفاءٍ
ومن شِيمٍ تَجِلُّ عن المثيل
رفعتم ذكرنا في الناس حتى
شَأَوْنا النجمَ في عزٍّ وطول
فكم من جائعٍ أطعمتموه
ومن عافٍ غمرتم بالجميل
هديتم للمكارم والمعالي
وأرشدتم إلى قصد السبيل
وأعليتم منار العلم حتى
تسامى شأوُنا عن كلّ قيل
فبوركتم كهولاً بل شبابًا
سنذكر فضلهم في كل جيل