وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي
فِ كَذَا وَقَد جَلَّت خَوَارِقُهُ الكُبَر
فِيهِ السَّما حِفظاً لَقَد زيدَت وَقَد
رَجَمَت بشُهبٍ كُلَّ مُستَمِعٍ فَفَر
وَإِلَيهِ أَنجُمُها تَدَلَّت فِى الدُّجى
مِنها السَّناءُ وِهادَ مكَّةَ قَد غَمَر
وأضَاءَ نُورٌ خارِجٌ مَعَهُ قُصُو
رَ الشَّامِ أَبصَرَهُ بِمَكَّةَ مَن نَظَر
وَارتَجَّ إِيوَانٌ لِكِسرَى رَاسِخٌ
فأَبانَ عَن صَدعٍ وَعالٍ مِنهُ خَر
وَالنَّارُ قَد خَمَدَت بِفَارِسَ عِندَما
غاضَت بُحَيرَةُ ذِكرُها ثَمَّ اشتَهَر
بَل فاضَ وَادٍ فِى سَماوَةَ وَهىَ لاَ
ماءٌ بِها يُروِى الظَّماءَ وَلا مَطَر
وَبِعامِ فِيلٍ كانَ مَولِدُهُ كَذَا
فِى أَرجَحِ الأَقوَالِ فِى الثَّانِى عَشَر
هِى مِن رَبيعٍ أَوَّلٍ أوَّلٍ فِى يَومِ الإث
نَينِ المبارَكِ جاءَ هذا فِى الأَثَر
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُ
بِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ