تخطَّ إلى المحتوى

صلاة صلاة على المصطفى

المتقارب

٢٤ بيت

المديح

صَلاَةٌ صَلاَةٌ علَى المُصطفى

وَآلٍ وَصحبٍ لَهُ مضع سَلاَم

أَتَيتُ إِلَيكُم وَقِيعاً فَلاً

تَرُدُّوا عُبَيداً بَرَاهُ الغَرَام

تَوَاصَلَ هَجرِى بِكُم سادَتِى

أُرَجِّى لِحَاظاً يُزِيلُ السِّقام

إِذَا جَنَّ لَيلِى وَزَارَ الكَرَى

ضَجِيعِى فإِنِّى بِكُم مُستَهام

مَتَى بِنتُ عَنكُم فَجِسمِى هُنا

وَرُوحِىَ مَعكُم مَدَى العُمرُ دَام

فَهَل تَرحَمُونَ قَتِيلَ الهَوَى

وَهَل تُدرِكُونض كَثِيرَ المَلام

وَهَل تَعطِفُونَ لِرَاجِيكُمُو

بِدُنياهُ أَيضاً وَيَومَ الزِّحام

فأَنتُم حَياتى وَرَبِّ الوَرَى

وَأَنتُم مَلاَذِى إِذاَ الكَربُ عام

فَمُنُّوا بِطَيفِ الخَيَالِ أيا

أُحَيبَابَ قَلبى وَلَو فِى المَنام

أَما آنَ وَصلُ المُحِبِّ وَما

أَتَى سَيِّدِى وقتُ كَشفِ اللِّثام

إِذا جازَ وفدٌ بِوَادِى العَقِيق

وحَطَّ الرِّحالَ ببابِ السَّلام

تَرَاسَلَ مشن مُقلَتى دَمعُها

علَى الخَدِّ أيضاً يُحاكِى انسِجام

سَقَى اللهُ أَهلَ النَّقا دَائِماً

بِوَابِلِ مُزنٍ كَثِيرِ الغَمام

كَذَا المُنحَنى وَاللِّوَا أُحدَهُم

وَسَلعاً وَبُطحانَهُم يا كِرَام

رَعى اللهُ حَيًّا بِوَادِى قُبا

وَذَاكَ الحِمى وَالمَوَالِى الفِخام

أيا رَبِّ نِلنى وِصالَ الحَبيب

وَدَومَ شُهُودٍ لِنَيلِ المَرَام

وَفُكَّ لأَسرِ عُبَيدٍ لَكُم

غَدَا خائِفاً مِن أُمُورٍ عِظَام

يُنادِى بِجاهِ النَّبى المُصطفى

حَبِيبِ الإِلهِ شَفِيعِ الانام

وَدُم شَمل خِبٍّ يَرَى حُبَّكُم

نَجاةً إِذَا اللهُ نادَى العِظام

وَقامَ الخَلاِئِق يَدعُو بِيا

رَجاءَ العُصاةِ وَكَنزَ العِدَام

فَدَارِك عُبَيداً بِكُم لاَئِذٌ

لَهُ حُسنُ ظَنّ بِكُم لاَ يُضَام

فَطَاهِر مَجذُوبُكُم يَرتَجى

وِصَالاً يَدُومُ لِيَومِ القِيام

وَثُمَّ الصَّلاَةُ على المُصطَفى

شَفِيعِ الخَلاًئِقِ يَومَ الخِصام

كَذَا الآلِ وَالصَّحِبِ جَمعاً لَهُم

سَلاَمُ مُحِبٍّ بَرَاهُ الغَرَام