تخطَّ إلى المحتوى

هاتف دوى بأعماقي أفيقي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هاتفٌ دوّى بأعماقي أفيقي

اسمعي تغريدة الطيرِ الطليقِ

أنتَ يا منْ كلما أقصدهُ

فرَّ منّي مُسْرعا عكسَ الطريقِ

أأنا الشوكُ الذي تحذرهُ

بعدما سميتني أختَ الشقيقِ

إنْ أكُنْ مُذنبة يا ظالمي

كلُّ ذنبي هوَ في قلبي الرقيقِ

كمْ أناديكَ ولا تأبهُ بي

وأنا أصرخُ مِنْ جُرحي العميقِ

ومعَ الأنفاسِ أُجري آهة

تلْوَ أخرى كاستغاثاتِ غريقِ

تنقضي الساعاتُ لهوا بعْدها

هانئأ تغرقُ في نومٍ عميقِ

وأنا أذبلُ يأسا وأسى

بعدما قدْ كنتُ كالغصنِ الوريقِ

جنّة صوّرتَ لي لكنّني

لمْ أجدْ غيرَ دخانٍ وحريقِ

يا لجْهلي عندما صدّقتُ ما

قلتَ في حفظك للعهْدِ الوثيقِ

وبأنّي كعبةُ العشْقِ التي

حبُّها أصبحَ نبضا في العروقِ

أنتَ قدْ مثّلتَ دورا مخجلا

أنتَ لا تعرفُ ما الحبُّ الحقيقي

كنتُ في ذروة أحلامي التي

أصبحت ترقدُ في وادٍ سحيقِ

ملكٌ أنتَ قديمٌ عابثٌ

جاءَ بالأصفادِ من عهْدِ الرقيقِ

وسماءٌ لا أرى شمسا بها

أظلمتْ حبلى برعْد وبروقِ

قصتي طالتْ وطالتْ شقوتي

سوفَ أُنهيها وأمضي في طريقي