ماذا تقولُ لحسنك الأبياتُ
أُُ عطيت ما لمْ تُعطهُ الملكات
من أين أبدأ بالحديث وأنتهي
قد أُ حْرِجت في وصْفكِ الكلماتُ
أصبحت أجْمَل أُ غنياتي كلّها
تُوحي بها عيناك والبسماتُ
غنّيتها فتردّدتْ مُلْءَ الفضا
وإلى المجرة طارت النغماتُ
لا تسأليني كمْ أُ حبّك ليسَ لي
كيْلٌ أكيل به ولا أدواتُ
ولْتعذري لغتي إذا هي قصّرتْ
هلْ تحْصر الحبَّ الكبيرَ لغاتُ
إنّي أُ حبُّك فوق كلِّ معدّلٍ
حُبّا به تتحدث النجماتُ
تشدو به الأطيارُ فوق غصونِها
وتحدّث الركبا ن والفلواتُ
وتذيعُه النسمات في سَرَيانها
وتضمه الأزهار والروضاتُ
نُشِرَت على الدنيا حكاية حبّنا
فلها جميع الكائنات رواةُ
الليل كم أصغى لهمْس حديثنا
وتنفّست في صمته الخطراتُ
والبحر كم ضحكتْ شواطئهُ لنا
وتراقصت لغنائنا الموجاتُ
اليوم أُ ولد يا فتاتي عاشقا
تصحو على اشواقِهِ الطرقاتُ
فلقدْ رَميت كتاب أمسي جانبا
ونسيْتُ ما تتضمّنُ الصفحاتُ
فالعمر يبْدأ من بداية حبّنا
لم تعْن شيئا قبله السنواتُ
والعيش لا يحلو بدونك لحظة
وبدون أن ألقاك فهْو سُباتُ
أهفو إلى لُقياك كُل دقيقةٍ
وأود لو تتعانق الخطواتُ
بلقائنا تغدو الأماكن جنّة
من بهجة وتزغرد الأوقاتُ
تمضي بنا الساعات جارية كا
لو أنّها في جريها لحظاتُ
وأراك في زخْم المفاتن لوحة
خلاّبة سَكرَتْ بها النظرات
حان الرحيل حبيبتي لا تقلقي
الحب ما أُُ سقى وما أقتاتُ
مهما أسافر لن تضل مراكبي
فإليك دوما تنتهي الرحلات
وبدون حبّك سوف أُ طرد مرغما
من جنّتي وتحل ُبي اللعنات
سأكون في دُنياي أشقى خاطئٍ
لا الدمْع ينجيه ولا الصلواتُ