لا تبتئسْ هذا الظلامُ مؤقتُ
فالشمس تشرقُ دائمًا
هلا انتظرتَ ستشرقُ
وغدا ستصحو باسمًا
وستلعبُ
متراقصًا مترنمًا
هذا الظلامُ سيعبرُ
بل تحت رجلك يُكسرُ
لا تبتئسْ فغدا صغيري تكبرُ
وستصنع الشمس التي تحتاجها
بل ألف شمس لو أَردتَ فتُنعِمُ
لا تبتئسْ هذا الظلام مؤقتُ
هوَ دائمًا ما يهزمُ
ستنال من أحببتها
أنت المحبُ المغرَمُ
فانفض غبار اليأس إنك ماردٌ
حطِّمْ قبورك يا فتى
إن الحياة بمقلتيك لها دم
هيا أقِم صرح العلا في القلب ليس يُهَدَّمُ
لا تبتئس هذا الظلام سينتهي
وستمسك النور الذي لا يمسَكُُ
منكَ الآلئ تَبرقُ
بل كل شيء يشرقُ
وسترسمُ الحُلُمَ الذي
في الروح يغفو هانئًا وتُجَسِّمُ
حتى المحال إذا أردت مآله
في حقلك المكنون وردا يَنبتُ
لا تبتئسْ هذا الظلام سيختفي
ما إن يراك إلى الوجود تُخَلَّقُ