سيدة متنمِّرة سلّمتُ عليها:
تسائلُ: ما تشاؤه في سلامكَ أنت منّي؟
أقول لأجلِ إعجابي بمبدعِكِ المِفَنِّ..
تقولُ اْخرسْ وإلا ذقتَ مني..
وثانية أتوب لسخطها
إذا هي هدَّدتني باقتناصي
بإيذائي وضربي بالرَّصاصِ
أتوب لسخطها "وأحطُّ راصي"
أطمئنها بأني غيرُ عاصِ..
وثالثة قلت لها شكراً لك
تسائلني لماذا الشكر هذا؟
أجيب لحُسْنِ من سألتْ لماذا
وأشكرها ولم تصنع جميلا
وتعذرني وتحسبني نبيلا
ولم أرَ عاذري إلا قليلا
ورابعة تضايقتْ من تحديقي بها
أراها استهجنتْ رمقي الشَّديدا
فقلتُ وكدتُ منها أن أبيدا:
أعوّض فيك تقصيري العتيدا
بشكرِ الأمِّ إذْ كنتُ الوليدا..