تخطَّ إلى المحتوى

عبير وتعبر اللهفه بك حدود المدى لل آه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عبير وتعبر اللهفه بك حدود المدى لل آه

وأضمك غربة /مسافر لقى في موطنك حتفه !

عبير وجيتك مهاجر يْحطْب من السنين خطاه

مسافاته حنين / وضيقه الممتد من خلفه!

شبابيكه تنادي للصباح اللي ظلم : مسراه

شموعه ماتوانت تشحذ المقتول من عطفه

على إيقاع حزنه يكتب المسلوب من ذكراه

حسب توقيت دمعه يطلق المسجون من حرفه

تعب وجه الزمن يمحي ملامح بسمته / يقراه

حكايه من ألم ترجي من غيوم الأمل نطفه

كثير يقول بكره / بسّ بكره دائماً ينساه

يصوّت للقا / تُشرع بوجهه للهجر شُرفه

وحيد يعيش في نفس المكان اللي سكب فرقاه

يغنّيه الصبر موال جرح بارع بعزفه !

كذا همّه تكوّر وإستباحت ضيقته دنياه

كذا حلمه (نما) في داخله و(إغتالته) ، (صدفه)

كذا عاش الحياه بلا حياه ولا لقى مرساه

كِذا خانت مشاويره : دروبه / وإنتصر ظرفه

سقى الغربه مواويله / وجاذبه الغروب غناه

قبل يدرك حقيقه ان : صدقه جزء من ضعفه

حكى صمه سَهَر يوم الكلام اللي وقف ب اشفاه

عجز في عزّ حاجة ضيقته للبوح يقترفه

شموعه / حزنه المتناثر بداخل مداه / أشياه

شحوبه / إمتعاضه/ كلها للناس تعترفه

خطاه أنه وفا يوم الوفا محدً قدر يرعاه

خطاه إنّه ذِكر يوم المواني نِسيَت تْعَرْفَه

بذر للحب صدقه والوفاء / لكن عجز يلقاه

حصاده - آه - تغتال الكلام ويختنق نزفه!

وربّك ياعبير الحال لو ينطق ،، صرخ : أواه

من حمولً تثاقلها الزمان وشالها كتفه !