متى سيلقاك قلبي لا عدمت هوىً
وكيفُ يصبرُ ..من لم يرضَ بالبعدِ
قد حلَّ شوقك في روحي فأرّقها
وفي لقاك مناطُ الودِّ والسعدِ
لقد تعثرت في المعنى بأسئلتي
ولا جوابٌ لهذي السؤل في الصدِّ
نعم أحبك.. أحلامي تؤرجحني
تلقي علي ظلالَ السهد بالفقدِ
ولم أجدها سوى حرفٍ ومحبرةٍ
وسطرُها فارغٌ لم يرعَ ما عندي
وما لقيتُ من الأشواقِ ما وجدتْ
وما لدفء الهوى والحب من مهدِ
أسائلُ المقتضى عنها وما وعدتْ
ومقتضى الوعدِ أنْ تحتاطَ للعهدِ
حنين قلبي إلى مثواكِ أسقمني
ولا دواءٌ سوى ريانةِ القدِّ
ولا انتهاء لمن بانت على وجع
والدمعُ مثل غيوم الصيفِ لا يجدي
وبعضُ كلّي يرى بالروح معتبةً
ويشتهى أنْ يراك القلب لي وحدي