تخطَّ إلى المحتوى

وذكرت صورتك الحبيبة وانتهيت الى شجون

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

وذكرتُ صورتَكِ الحبيبةَ وانتهيتُ الى شجونْ

ذكراكِ أوّلُ ما أكونْ

ذكراكِ آخِرُ ما أكونْ

أحسستُ بالأحلامِ أعمدة رُخامْ

بيضاءُ تأتلِقُ الجوانِبُ ثمّ تقطعُ في الظلامْ...

أميالَ أبعدَ من حنيني

رُحْماكِ...

تحرسُني حكاياتي ويسرِقُني أنيني...

فأجوبُ أرصِفةَ الوداعِ اليكِ يُجهِدُني الذ مِيلْ

أخشى من الأيامِ تأخذُ كِ

أخشى من الأيامِ تُبْعِدُ كِ

عيناكِ لؤلؤتانِ خضراوانِ...

يرقصُ فيهما اللحنُ الحنونْ

وأرى بأنّ الدهرَ يُبْعِدُكِ

فأموتُ حزناً حينَ أفقِدُكِ

وأكونُ للأشواقِ بيتاً من رمادْ

وأعيشُ عمراً لا منامَ ولا رُقادْ

هيَ من بقايا الروحِ والأملِ الوحيدْ

إني أُحِسُّكِ كالندى النائي...

وكالسّحَرِ البعيدْ

من خلفِ آلافِ الجبالِ يدُقُّ صوتُكِ في فؤادي

ويدي اليكِ أمدُّ ها من بينِ آلافِ الأيادي

وعسى تعودُ يدي وتحمِلُ منكِ طيفاً أو كِتابْ

أتعودُ حامِلَة سرابْ؟

إني أُحِبُّكِ والنهايةُ في الجوابْ

ومتى يكونُ هو الجوابْ؟

لو جاءَني لوضعْتُ أجزائي على ظلِّ اللقاءْ

أمسكتُ خيطاً منكِ... أو خيطاً الى وجهِ السّماءْ

مهما وما بعُدَ الطريقُ لكِ

أبقى أمرُّ على الحياةِ بكِ

وتجذ صورتُكِ المسافاتِ الكبيرةَ من خيالي

وتعودُ مثلَ الأمسِ تُرهِبُني وتُحْرِقُني ظلالي

والى متى يبقى الطريقُ من الضبابِ الى الضبابْ؟

اني اُحِبُّكِ والنهايةُ في الجوابْ

ومتى يكونُ هو الجوابْ؟