في روضيَ الخصب النَّدِي
غرستُ دوحي بيدي
ربّيتُها كريمةً
كما أربّي ولدي
غذوتُها عصارةَ الرْ
رُوحِ وذوبَ الجسد
أغدو لها بالأمل الْ
حالمِ، في كلّ غد
مستبشرًا بالبرعم الرْ
رَطبِ وبالغصن الندي
حتى استوتْ باسقةً
في حُلل الزمُرّد
في جِدّةٍ دائمة الْ
بِشرِ وظلٍّ سرمدي
يصدح في أجوائها
كلُّ شجيٍّ غَرِد
تَخِذتُ في ظلالها
كلَّ أصيلٍ مقعدي
معَ الطيورِ والزُّهو
رِ والغصون المُيَّد
أنظر من ربوتها
للأفق الملبَّد