تخطَّ إلى المحتوى

وعقار كأنما نتعاطى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى

في كؤوس اللّحيْنِ منها سِراجا

خَنْدرِيسٌ ، كأنّها كلّ طيبٍ ،

زوّجوها ، وليس تهوى الزّواجا

فرَمَتْ أوْجُهَ النّدامى بنَبْلٍ ،

ليس يُدمي ، وليس يُبدي شِجاجا

مزَجَ الكأسَ لي غَزالٌ ، أديبٌ

هاشميّ ، أصاب فيها المزاجا

فتحَسّيْتُها، وناولتُ ظَبْياً

فاترَ الطّرْفِ، ساحراً، مغناجا

قال لي، والمُدامُ تأخذ فيه:

يا أميري إنْ كنتَ بي مِلْهاجا

فقُمِ الآن طائعاً! قلتُ: عُجْ بي

يا مليكي إلى الفِراشِ ، فَعاجا

فحلَلْنا هناكَ تِكّتَ خزٍّ،

و حَسَرْنا قَباءَهُ الدّيباجا

ثمّ أرسلتُ بازَ صِدْقٍ ، نشيطاً

يقتُلُ الوَزّ ثَمّ، والدُّرّاجا