سلِ الدارَ عن سكّانها أين حلَّتِ؟
وأين بها أيدي المطيِّ استقلّتِ؟
نزحتُ ركيَّ العين في عرصاتها
فعزّ اصطباري والمدامع ذلّت
وقفتُ بها أستنقذُ الركب مهجةً
تولّت مع الأظعان يومَ تولّت
بيومٍ به البيضُ البوارق والقنا
تَثلَّمُ في الهامات حتى اضمحلّت
تَجاولُ فيه الخيل حتى لَوَ انَّها
مفاصلها كانت حديدًا لكلَّت