وَحيدًا أَحزِمُ الأَيّامَ فِي التَّدخِينْ
بِلا حُلمٍ سَأَدنُو نُقطَةَ العِشرِينْ
أُقاسي وِحدَتِي وَحدِي كَتِمثالٍ
بِلا نَومٍ.. أُعانِي رَفَّةَ الجَفنَينْ
يُغنِي صَوتُ مَأساَتِي بِتِكرارٍ:
منوَّ بحالنا إحنا المساكينْ!
ومنو يسأل علينا لمَّن نغيب
حَتّى لو غياب يطَوّل سنينْ!
فلا ضَوءٍ يُعَزِّينِي وَلا نَجمٌ
فَتَمضِي لَيلَتِي دَمعٌ عَلَى الخَدَّينْ
أَلا يا روحُ فَالنُنهِي خِطاباتٍ
بِلا مَعنى، فَما غَيرَ الَّذي تَدرِينْ!
بِلا مَرسى ضَياعاتٍ لِأَعوامٍ
تُؤرِّقْنا، فَكَيفَ الآنَ قَد تَرسِينْ!