تخطَّ إلى المحتوى

سما شوقا الى ذكرى خصامه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

سما شوقاً الى ذكرى خصامه

أهازيجٌ تتوق إلى اليمامة

فحي الأهل يا ذكرى و قولي

أهذا البون مقصدكم إلى ما

فهذا البون يا ذكرى يعني

و يسقيني الهوانة و الملامة

يلوح لنا بذكرى الليل حلمٌ

ألاقيكم .. و تبدين أهتمامة

فأرعبني صباح اليوم منها

و في قلبي من الذكرى علامة

فصار الليل يجبر كل فقدٍ

ألاقيكم .. و تبعدنا القيامة

فيا أسفي .. ألا ابكي قليلاً

فإن النار في قلبي ضرامة

أبا خلف أكنى من قديمٍ

و أسمكم على أسمي كرامة

و أريامٌ تسائلني كثيراً

أكان الفقد منكم انتقامة

و كان العذل ينفث كل سحرٍ

و من عقدٍ تورثنا إنقسامة

فإن الضَعن بعد الضَعن يكوي

و نار الهجر لا تبقي خيامة

سل الأعراب عن قولي و فعلي

سل الأرجاء لا يخفى كلامة

و كنا المحكمين إذا نصحنا

و كان النصح في عملي علامة

و كنا قد جبرنا كل كسرٍ

من الأدب المنمق في فخامة

و أسقطنا نجوم الليل حتى

تخال الليل في كفي قيامة

فوا أسفي على ذكراه لما

يثير البين في النار أحتدامه

فوا أسفي ألا ترفق بحالي

فإني معدمٌ منكم عدامة

و إني كالغريب بلا حماكم

و إني كالذليلُ من اليتامى

فما شوقي جوى عشقٌ يثير

ولا غزلٌ يبكينا هيامة

و لكني كسير الفقد منكم

و لا أقوى على ذكرى خصامة