يا قلبُ اين غزالة الأريام
فالليل اقبل سابحاً بظلامِ
و الشعر يبري نصله متحزماً
بسهامه ليصيد من أوهامي
فرأيت قوساً " برج القوس" فالسماء أنار
نجما اغار يضيء للاقوام
فاضاء منه وجهها لحبيبها
كضياء زيت نورت أحلامي
و الشعر اسود فاحماً متعالي
كغطاء ليلٍ حاضن الأجامي
و بأتلعٍ و بناعمٍ و مخصرٍ
و الثغر احوى طيب الانسامي
من وحش وجرة حين اقبل رئمها
غمزت بعينٍ اسعدت ايامي
و السعد اقبل مسدلاً سرباله
هذا الذي يصبو اليه الرامي