بسطت الشعر في نظمن كتبته
على ذكرى حبيبن قد جفاني
جفاني و الجفا صلته و جلته
و حزني من فراقه بالمحاني
الا يا ليل قيفاني كتبته
و طال الليل في ذكرى زماني
عرين الحب من شانه نصبته
و هو بعده يكسر فالمباني
و شاف الناس حزني فيه صغته
و لونته بحزنن قد عراني
و دجت الرجل في حبه و دجته
و اماكنها طرقته و الغواني
هذاك الريم يوم أني عشقته
تجبر و البلا منها أعاني
الا يا الله سألتك ليه جبته
على دربي يعذبني فمكاني
انا عايش ظلامن ما فطمته
لسبع سنين و الظاهر ثمان
احث الرجل في جمر طرقته
و اسوق العز عن قول الزواني
انا دربي يمين من عرفته
و درب العز ما له بالمواني
عزيز النفس و العزه سرجته
و روضته على الفطح السماني
و راع الزور جافاني و هجرته
لان الكذب ينقص فاللساني
انا ظالم و ظلمي ما شكمته
غريب الفكر و الظاهر أعاني
اعاني من عزيز ما ظلمته
جفاني و البعد اصبح يباني
عزيز بقومنا و ليا طلبته
كريم و هرجته دايم ظماني
ابرسل له كلامن فيه قلته
انا مذنب و ذنبي قد كساني
و انا ماني من اللي لا نصحته
يصد و يبدل العشرة بثواني
الا يا عم تسمع ما رسلته
و تسمع لي و تسمع للمعاني
و تسمح لي على شي اقترفته
و تسمع حجتي و العمر فاني
ترى مالي سوى قربك حشمته
و لا لي من سوى مجلسك ثاني
ترى ما لي سوى طيبك خبرته
و ظلم القرب لا قالوا عناني