تخطَّ إلى المحتوى

بدر الهنا في أفق سعدك قد بدا

غير معروف

١٥ بيت

المديح

بدر الهنا في أفق سعدك قد بدا

والأنس ما بين الأنام تجددا

والروض يزهو بالتهاني رونقا

والطير أصبح بالسعود مغردا

وكواكب الأفراح قد طلعت على

أفق البشائر فاستفاء بها الهدى

والسعد وافى في الغلالة مائسا

والبشر أضحى كالعقود منضدا

لما بنى البيك المفدى منزل

أضحى على أصل الفخار مشيدا

قصر يسر الناظرين بما حوى

من طيب حسن في الأنام تفردا

لله رونقه الذي أمسى به

غصن الملاحة مائسا متأودا

سطعت به شمس الكمال وأشرقت

والدهر أهداه الجمال وأسعدا

لا غرو فالبيك المعظم ربه

شهم به ركن العلاه تأيدا

ذو رفعة لو في السماء تجسمت

كانت دليلا في الدجا لمن اهتدى

أوصافه جلت وحق كمالها

عن حصر من للوصف فيها عددا

ما زال يبدى للانام شمائلا

طابت لدى كل الخلائق محتدا

يا أيها المولى العزيز ومن له

فضل يسامى قدره غيظ العدا

بشرى بمنزلك الذي شيدته

واهنأ به وبيمنه طول المدا

فلسان حال الوصف قال مؤرخا

للبيك قصر بالجمال تشيدا