تخطَّ إلى المحتوى

سار ويحمل في أجفانه أرقه

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سار ٍ، ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ

وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القَلِقَة ْ

سافرتُها والتفاتُ اليأسِ يُفزِعني

فكلما ذُبتُ شوقاً مَدّ لي عُنُقَه

وعُدتُ كالبدْوِ لا غيمٌ يضاحِكُهُم

كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ

أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ

أُعيذه من حنيني بالذي خلَقَهْ

أٌعيذ عينَكِ من وصلٍ يكدِّرُها

إن مدّد البرْدُ في أرواحِنا قَلَقَهْ

نَحَتْكِ عني المقاديرُ التي كُتِبَت

فحلّة الصبرِ – مهما جُدتُ – منخرِقة ْ

في ذمةِ اللهِ يا طيفاً تَضاحكَ لي

فضاعِ عمريَ في ضِحكاتِهِ سَرِقَة ْ

ريحانة كلَّفتْني أن أطيرَ لها

روحاً لأسكُنَ من أفْقِ الهوى أفُقهْ

تجيءُ تسرَحُ أسرابُ البلابلِ في

صدريْ، وتسْكَرُ في أحلامِها النزِقة ْ

تغيبُ تَسْكُنُ في الموّالِ بَسْمَتُها

إنْ جرّهُ عاشِقٌ أضناهُ مَن عَشِقهْ

أبكِيْ الصِّبا الحُلوَ في غصْنِ تَميسُ بهِ

لم يَبْقَ منهُ لِعَيْنِ الصبِّ من وَرَقة ْ

كل الذي كانَ..أن الموتَ باغَتَنا

وأطفأَ الحظُّ فيما بينَنا طُرُقَهْ

كل الذي كان..أن الغربةَ انتبهَتْ

والليلُ ذَرَ على أجفانِنا غسَقَهْ

والشيبُ أدركَ أشعاريْ فأعجزَني

نَصٌّ يُحَدِّثُني عن صورةٍ ألِقَة ْ

في ذمةِ الله يا من جئتُ أبحثُ عن

نفسيْ فصادفْتُها في غيمَةٍ ودِقَة ْ

مضَت – لها الله – نحوَ اللهِ وابتدأتْ

قصائدٌ من حنينٍ تبعثُ الشفَقَة ْ

يا للشتا..كلما النسيانُ أدفأنيْ

أرخى ذراعيْهِ للنسيانِ واعتنَقهْ

في ذمة الله يا روحاً سَموتُ بها

وأولُ اسمٍ فؤاديْ في الهوى نطَقَهْ

في ذمة الله يا كوناً يعيشُ معي

والناسُ تحسبُهُ سطراً على ورَقة ْ