يَتَفَنَّنُ الْمَوْتُ الْبَطِيءُ بِمَقْتَلِي
لَمْ يَدْرِ أَنَّي لِلْحَيَاةِ تَنفُّسُ
مُذْ جَنَّ فِي جَسَدِي الضَّئِيلِ مُعَرْبِداً
وَجُنُونُ رُوحِي فِي نِضَالِي الأَشْرَسُ
فِي الْيَوْمِ يَقْبِضُنِي فَيُرْخِي حَبْلَهُ
قَلْبٌ وَيَحْرِسُهُ الْوَرِيدُ الْأَمْلَسُ
مَا كُنْتُ أَحْيَا لَوْ فَقَدْتُ عَزِيمَتِي
فَالنَّفْسُ يَرْفُضُهَا الْقُنُوطُ الأَخْرَسُ
الْعُمْرُ يَحْجُبُ فِي الْمَغِيبِ ضِيَاءَهُ
لَكِنَّ صَبْرِيَ فِي غُرُوبِي مُشْمِسُ