صببتُ وضوءَ عينِكِ بالدموعِ
فعادَ الجفنُ بالماءِ النجيعِ
وفي عينيكِ بوحٌ يصطفيني
كما تصفى الزهورُ على الربيعِ
بعيدٌ عنكِ عذلي منْ بعادٍ
يناجيني بأوراقِ الوَلوعِ
وطفلُ الشوقِ يكبرُ لا يبالي
بما قدْ مرَّ منْ عمرِ الرضيعِ
تعاطيني القصيدةَ لا تبالي
ذهابَ الشعرِ في نثرِ الرجوعِ
وفي شفتيكِ بعضٌ منْ حروفي
كشمسٍ قدْ جلتْ معنى السطوعِ
حنانيكِ الشجونُ تهدُّ عمري
وقدْ ضاقَ الفؤادُ بلا شفيعِ