تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لسرّ ضوئِك

للسطرِ الذي وجدَكْ

ومن بهذي المعاني والنُّهى حشَدَكْ

ومن تفتّقَ

إذ أمهَلتَ بِذرَته

فراحَ يذرَعُ ( متنًا - هامِشًا ) جَسدَك

سقاكَ تلك الرؤى

من وحيِهِ

وبه تواترَ النورُ والكشفُ

الذي قصدَكْ

هو اعتراكَ

ووارى فيكَ دهشتهُ

أمشاجُهُ منذُ سالَتْ أنطَقَت خَلَدَكْ

به فتحتَ

إلى ( اللا حدّ ) نافذةً

تُطلّ منها - مرارًا - كي ترى أمَدَكْ

ومنهُ تُلقي

على التاريخِ مُعجزةً

حروفُها حيثُ تمضي أصبحت مدَدَكْ

ومنهُ قامَ سؤالٌ

لم يزَل نهِمًا ..

حتى تُكاثِرَ - إن أطعمتَهُ - عدَدكْ

فكُن حفيًا

بما أُلهمتَ .. واسلُ بهِ

وأخرِج الآن

من جَيبِ البياضِ يدَكْ