لسرّ ضوئِك
للسطرِ الذي وجدَكْ
ومن بهذي المعاني والنُّهى حشَدَكْ
ومن تفتّقَ
إذ أمهَلتَ بِذرَته
فراحَ يذرَعُ ( متنًا - هامِشًا ) جَسدَك
سقاكَ تلك الرؤى
من وحيِهِ
وبه تواترَ النورُ والكشفُ
الذي قصدَكْ
هو اعتراكَ
ووارى فيكَ دهشتهُ
أمشاجُهُ منذُ سالَتْ أنطَقَت خَلَدَكْ
به فتحتَ
إلى ( اللا حدّ ) نافذةً
تُطلّ منها - مرارًا - كي ترى أمَدَكْ
ومنهُ تُلقي
على التاريخِ مُعجزةً
حروفُها حيثُ تمضي أصبحت مدَدَكْ
ومنهُ قامَ سؤالٌ
لم يزَل نهِمًا ..
حتى تُكاثِرَ - إن أطعمتَهُ - عدَدكْ
فكُن حفيًا
بما أُلهمتَ .. واسلُ بهِ
وأخرِج الآن
من جَيبِ البياضِ يدَكْ