اللى يعاتبني بلا ذنب وأسباب
عساه ما يرضى ليوم القيامة
يقول ما سجلتني ظمن لاصحاب
وقام يتشره في توالي كلامه
وإذا طلبت العذر من باب الاداب
وادري أن ما يلحق عليه ملامه
إن كان باقي ما رضي يمسك الباب
والمحقرة والغيظ طبع الهلامة
من يعتذر واجب يقابل بالإيجاب
ما يرخص الأعذار راعي شهامه
والله لو أنه مثل أبو زيد وذياب
مادام ذا طبعه فلا ارفع مقامه
ما يستشك إلا الهلايم وإلا ذناب
والكفو يعرف منزله واحترامه